مرض السكري النوع الثاني قد غير حياتي - للأفضل

مرض السكري غير حياتي للأفضل

مرض السكري النوع الثاني قد غير حياتي - للأفضل

كان ابراهيم، وهو متطوع، متحمسا لإجراء بعض التغييرات في نمط حياته عندما تم تشخيص حالته بمرض السكري النوع الثاني. الآن يريد مساعدة الآخرين في وضع مماثل.

اسمي ابراهيم. في شهر سبتمبر من عام 2014، تم تشخيص إصابتي بمرض السكري النوع الثاني. لقد كنت أشعر بالسوء منذ فترة طويلة وكنت سمينا حيث كان هذا الأمر غير لائق جدا.

في عمر 35 عاما، كنت أزن 120 كيلوجراما تقريبا وطولي فقط 8 أقدام. كنت أدخن حوالي 20 سيجارة في اليوم الواحد. كنت أتناول أدوية لضغط الدم والقلق والاكتئاب وخفقان القلب والكوليسترول.

كانت مستويات السكر في دمي 83 بعد أن أرسلني الطبيب لإجراء فحص دم، وقد وصف لي الطبيب دواء Gliclazide 80mg. رفض الطبيب أن يصف لي دواء ميتفورمين لأن كبدي لا يعمل بشكل صحيح في هذه المرحلة. ذهبت إلى إنكار جميع مشاكلي الصحية على الفور تقريبا. واصلت الشرب وأكل الأشياء التي لم تفعل لي أي خير. جاءت نهاية السنة وقبل أن أعرف، ووصل شهر فبراير وكنت أشعر بأسوأ أيام حياتي على الاطلاق.

إقرا أيضا: قصة سارة مع مرض السكري- مرض السكري والصحة النفسية

في صباح أحد الأيام استيقظت وقررت أن هذه المعاناة يجب أن تتوقف. كنت أرغب في تغيير نمط حياتي كله بطريقة كبيرة وأريد أن أعيش!! كان ذلك في 18 فبراير 2015. رميت سجائري، سكبت المشروبات في المرحاض ووضعت نفسي في نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.

قررت بشكل جدي أن أكون في نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات صارم للغاية لمدة شهرين حتى أتمكن من السيطرة على مستويات السكر في الدم. كنت في الواقع ناجحا جدا في القيام بذلك. ذهبت لإجراء مراجعة مع ممرضتي السكري في شهر مايو وانخفض مستواي إلى 33.

لم أعد مصنفا على أنني مصاب بمرض السكري! لقد أقلعت من Gliclazide، وتمكنت أيضا من ترك دوائي من أجل الكوليسترول والاكتئاب والقلق. كان الكوليسترول الخاص بي عادي وكبدي قد أصبح يعمل بشكل جيد. نتيجة لعمل الكبد بشكل طبيعي، وصف لي طبيبي الميتفورمين الذي رفضه سابقا عندما لا يعمل الكبد بشكل طبيعي.

أهم شيء على الإطلاق هو أنني صرت أزن 80 كيلوجراما، لذا فقد خسرت حوالي أربعين كيلوجراما في تلك المرحلة. كنت فخورا بنفسي لكنني أردت الآن المضي قدما. قررت بعد ذلك أنني أريد الآن أن أبدأ في تغيير نظامي الغذائي أكثر من خلال إدخال عدد أقل من الكربوهيدرات في المعادلة. قررت أيضا أن أحصل على اللياقة البدنية لذلك بدأت في المشي كل يوم لنحو أربعة أميال بخطى سريعة. فعلت هذا لمدة شهر تقريبا قبل أن أقرر شراء دراجة رياضية.

بدأت ركوب الدراجة كل يوم لمسافة حوالي تسعة أميال في كل مرة. صرت أزن 60 كيلوجراما تقريبا، إنه شعور لا يصدق! لقد فقدت 20 كيلوجراما حتى الآن وتركت جميع الأدوية التي كنت أستخدمها للعلاج تقريبا، بما في ذلك الليثيوم لعلاج الاكتئاب الشديد.

أشعر بصحة جيدة ولأول في حياتي. أفضل شيء حدث لي على الإطلاق هو تشخيص مرض السكري. لقد غير حياتي.

عائلتي وأصدقائي دعموني كثيرا. والدتي هي أيضا من السكري من النوع الثاني. زوجتي دعمتني كثيرا للغاية، لدرجة أنها فقدت قدرا كبيرا من الوزن عن طريق اتباع نظام غذائي للحمية معي.

طفلي لديهما أفكار كثيرة حول مرض السكري والقيمة الغذائية لجميع أنواع الطعام. أنا الآن على وشك البدء في تسهيل مجموعات لمرضى السكري النوع الثاني وأنا متحمس جدا لذلك. كل ما أريد فعله الآن هو تثقيف الآخرين حول كيفية تغيير حياتهم كما فعلت أنا. لقد انتقلت من قوة إلى قوة طوال رحلتي وأنا أعيش مرض السكري وأعتقد حقا أنه يمكنني إحداث تغيير في حياة الآخرين.