خرافات و اشاعات حول مرض السكري | معلومات عن مرض السكري

خرافات و اشاعات حول مرض السكري | معلومات عن مرض السكري

يعتبر مرض السكري من الأمراض الأكثر شيوعا وانتشارا في العالم، لكن هناك عدة إشاعات و مغالطات منتشرة بين الناس حول هذا المرض.
سنقدم لكم في هذا المقال بعض الإشاعات التي تدور حول مرض السكري وذلك لتصحيحها حيث سنقوم بعرضها على شكل أسئلة، قراءة ممتعة.


هل أستطيع أن أثق في ما أشعر به لتحديد ما إذا كنت مصابا بنقص في السكر/الجلوكوز في الدم؟


خطأ! 

تختلف أعراض نقص السكر في الدم من شخص لآخر وقد تمر دون أن يلاحظها أحد. من المهم قياس نسبة الجلوكوز في الدم إذا لم تكن على ما يرام، واستشر فريق الرعاية الصحية لمعرفة كيفية تصحيح انخفاض نسبة السكر في الدم وكيفية الوقاية منه.



لا يمكن لمرضى السكري النوع الأول ممارسة الرياضة؟


خطأ!

ممارسة الرياضة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري النوع الأول مفيدة للصحة، كما هو الحال بالنسبة لجميع الأشخاص. ومع ذلك ، من المهم قياس نسبة الجلوكوز في الدم قبل التمرين وبعده ، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان التحكم الجيد في نسبة السكر/الجلوكوز في الدم.


يعتبر الزاميا ابلاغ صاحب العمل أنني مصاب بمرض السكري؟


خطأ!


لا ينص قانون الخصوصية في القطاع الخاص على صاحب العمل بأن يرغم الشخص المصاب بمرض السكري باخباره. ومع ذلك، فإن اخباره تسمح له بفهم المتطلبات والخصائص التي يتطلبها المرض وحتى التدخل في حالة نقص السكر في الدم.


النساء المصابات بمرض السكري النوع الأول لا يمكن أن يكون لديهن أطفال؟


خطأ!

من الممكن أن تنجب المرأة المصابة بالسكري من النوع لأول الأطفال. ومع ذلك، فإن هذا يتطلب مراقبة ممتازة و دقيقة لنسبة السكر في الدم قبل الحمل وأثناء الحمل، وكذلك مراقبة طبية منتظمة.


اقرأ المزيد: متى يكون ارتفاع السكر خطر على الجنين و المرأة الحامل؟


هل يعتبر تناول لوحة من لشوكولاتة خيارا مناسبا لعلاج نقص السكر في الدم؟


خطأ!

الدهون الموجودة في الشوكولاتة تبطئ امتصاص السكر. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي شريط الشوكولاتة على سكر أكثر من اللازم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم. عادة ما يحتاج الشخص في حالة نقصان السكر/الجلوكوز في الدم 15 غراما من الكربوهيدرات، مثل ملعقة كبيرة من العسل، لعلاج نقص السكر في الدم.



لا يتعين علي اتباع نظام غذائي متوازن و يمكنني تناول الكثير من السكريات لأنني أستطيع حقن الكثير من الأنسولين؟


خطأ!

التغذية المتوازنة مهمة للجميع. ومع ذلك، من الممكن أن تأكل الأطعمة الأكثر حلاوة من حين لآخر بشرط أن لا أكثر من السكريات، لأن حقن الأنسولين تسمح لك بإجراء التعديلات اللازمة للحفاظ على التحكم في نسبة السكر/الجلوكوز في الدم بشكل جيد.


هل أنا مصاب مرض سكري "صغير" فقط، لأنني لا أتناول هرمون الأنسولين؟


خطأ!

لا يوجد مرض سكري "صغير" أو "كبير". نحن مصابون بالسكري أو لسنا كذلك. يجب أن يؤخذ مرض السكري دائما على محمل الجد ، بغض النظر عن العلاج الموصوف ، الأنسولين أم لا.



إذا لم تظهر لدي أعراض، هل هذا يعني أنني أتحكم جيدا مرض السكري؟


خطأ!

يمكن السيطرة على مرض السكري بشكل سيء عندما لا يكون لدى الشخص أعراض. قد تمر الأعراض دون أن يلاحظها أحد أيضا. لضمان السيطرة الجيدة على مرض السكري، من المهم قياس نسبة الجلوكوز في الدم بانتظام ومتابعة فريق الرعاية الصحية.



أقرأ أيضا: تعرف على أعراض مرض السكري.


هل الشخص المصاب يحرم نهائيا من تناول السكر؟


خطأ!

كونك مصابا بالسكري لا يعني أنه يجب عليك التخلص من السكر في نظامك الغذائي. بدلا من ذلك، يجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري مراقبة كمية وأنواع الكربوهيدرات (السكريات) التي يستهلكونها وتوزيعها على مدار اليوم.



إذا فقدت وزني، هل هذا يعني أنني لم أعد مصابا بمرض السكري؟


خطأ!

مرض السكري لا يمكن علاجه. ومع ذلك، فإن فقدان 5% إلى 10% من الوزن الأولي بعد تغيير نمط الحياة يساهم في تحسين نسبة السكر/الجلوكوز في الدم والوقاية من المضاعفات المرتبطة بمرض السكري.



هل تناول العسل و سكر الفاكهة أفضل من تناول السكر الأبيض للأشخاص المصابين بمرض السكري؟

خطأ!

سواء من مصادر طبيعية أم لا ، فإن جميع أنواع السكريات تزيد من نسبة السكر في الدم. ومع ذلك، تعد الفواكه خيارا صحيا أكثر من الحلويات لأنها توفر الكثير من العناصر الغذائية ، مثل الفيتامينات والمعادن والألياف.


إذا تحتم علي تناول الأنسولين، هل هذا يعني أنني لم أتمكن من تغيير نمط الحياة بشكل كافي؟


خطأ!

إن تبني أسلوب حياة صحي يساعد بشكل كبير في السيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم. على الرغم من هذه التغييرات، يتطور مرض السكري بشكل طبيعي. من الطبيعي أن يحتاج الدواء إلى تعديلات بناء على تطور المرض وهذا يحتم أحيانا تناول الأنسولين.



هل قام الأطباء ببتر أصبع قدم أبي بسبب الأنسولين الذي كان يتناوله؟


خطأ!

الأنسولين، يمثل أحد عناصر التحكم في مرض السكري، يساهم في الوقاية من مضاعفات مرض السكري، بما في ذلك البتر. ومع ذلك، فإن السيطرة الضعيفة على مرض السكري وعدم كفاية رعاية القدم يمكن أن تزيد من مخاطر البتر و الغرغرينا، وهذا هو السبب في أهمية تبني عادات نمط حياة صحي والالتزام بخطة العلاج.



هل يصيب مرض السكري فقط الأشخاص المسنين و أصحاب السمنة؟


خطأ!

العمر والوزن الزائد عاملان مهمان في الإصابة بمرض السكري. ومع ذلك، هذه ليست العوامل الوحيدة. حتى الشباب، الذين يعانون من زيادة الوزن قد يتعرضون لخطر الإصابة بمرض السكري.



هل تناول الكثير من السكر، الفطائر، الحلويات و الكعك يؤدي إلى إصابتي بمرض السكري مائة في المائة؟


خطأ!

تناول الأطعمة الحلوة لا يسبب بالضرورة مرض السكري. و العكس، يمكن أن يؤدي تناول السكريات بانتظام إلى زيادة الوزن، وهو عامل خطر لظهور مرض السكري النوع الثاني.


لكي لا أصاب بمرض السكري، قمت بتعويض الشوكولاتة بتناول رقائق البطاطس تشيبس. بمعنى آخر لا أتناول السكريات؟


خطأ!

الوزن الزائد، سواء كان ناتجا عن تناول الأطعمة الغنية بالدهون أو السكر، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري. من الممكن أن تتناولها من حين لآخر، لكن إذا أصبحت عادةً، يزداد خطر الإصابة بزيادة الوزن (السمنة) وبمرض السكري.



أشعر أنني بحالة جيدة، و لا تظهر علي أعراض، من المستحيل أن أكون مصابا بمرض السكري؟


خطأ!

مرض السكري هو مرض متستر يمكن أن يحدث دون أن يشعر الشخص بأي شيء. ومع ذلك، فإذا بدأ مرض السكري بالفعل في التأثير. فإنه من المهم رؤية الطبيب بانتظام وإجراء الاختبارات المقترحة.



سمعت من بعض الأشخاص أن مرض السكري يصيب جيلا ويتخطى جيلا. بما أن والدي مصاب بمرض السكري فهذا يعني أنني لن أصاب به؟


خطأ!

تلعب الوراثة دورا مهما في ظهور مرض السكري. نتيجة لذلك، يمكن أن يحدث مرض السكري في أي شخص لديه والد مريض بالسكري.



يعاني العديد من أفراد أسرتي من داء السكري، إنه في جيناتي، لا أستطيع فعل أي شيء لمنعه؟


خطأ!

من الممكن منع أو تأخير ظهور مرض السكري عن طريق تغيير عادات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة الرياضة بانتظام.



هل الإجهاد و التوتر لا يؤديان إلى الإصابة بمرض السكري؟


خطأ!


فقد أظهرت الدراسات أن الإجهاد و التوتر المزمن يمكن أن يسهم في تطور مرض السكري.

إذا أعجبتك هذه المعلومات المرجو مشاركتها مع أصدقائك ليستفيدوا منها ويصححوا مفاهيمهم وبعض أفكارهم حول مرض السكري.